webislam

Viernes 22 Septiembre 2017 | Al-Yuma 01 Muharram 1439
971 شاهد أون لاين | Español · English · عربي

WebIslam.com

» مقالات

?=0

الحجاب نعم، الحجاب لا. هل هذا هو السؤال؟

ما ينبع عن هذا الحوار الوطني ليس له علاقة باستعمال الرموز الدينية في المدرسة بل المعنى المعزوم للحجاب في حدّ ذاته.

07/02/2012 - الكاتب: م. لاوري رودريكيث كيروقا - مصدر: Webislam
  • 2أحب ذلك أو أوافق
  • شاركه في مينيامي
  • شاركه في الفيسبوك
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
  • نشر الإحصاءات

Fotografía: M. Laure Rodríguez Quiroga
Fotografía: M. Laure Rodríguez Quiroga

من نؤمن بجدارة بالدمقراطية و نقاوم من اجل أن يصبح مجتمعنا مساحة للإندماج نشعر بانحباط عميق امام بعض المواقف التي عبّر عنها هذه الاسابيع.

أتسائل إذ كان حقا هذا الحوار حول حجاب المرأة المسلمة في المدرسة هو الإهتمام الحقيقي والأولوية لهذه التعبيرات.  بصفة أو أخرى بدأ الإكتشاف عن نوع من العنصورية ولما لا نقوله بداية الميول إلى الاسلامفوبيا أو العداء للإسلام وهو إنعكاس وعدوى من ما هو حاصل في أوروبا.

الاسلامفوبيا ليست إلّا الخوف الغير منطقي في هذه الحالة من الإسلام التي تتغذى من الخوف من المجهول أو من ما هو أكثر سلبية أي من الارتباط ببعض المعاملات و العادات التي ليست لها علاقة بالإسلام و تطرح تسائلات عن الحقوق الأساسية للنساء المسلمات.

أحد الحجج المستعملة في هذا الحوار الوطني لا تشير إلى إستعمال الرموز الدينية في المدرسة في حدّ ذاتها بل المعنى المعزوم للحجاب. وبهذا يكون ظنّ أكثرية المجتمع (الغير مسلم) هو إعتبار هذه البدلة رمزا لخضوع وتمييز المرأة  و بالتالي يجب منعه.

النظرة الإسلامية واضحة في الدفاع عن أي فعل إيماني (مثل استعمال الحجاب) يعني بالخصوص الفرد و لا أحدا يمكنه ان يتدخل أو يسأل أو يحكم على ممارسته. كذلك الدّستور الأسباني في الفرع الثاني من المادة 16 ينصّ بوضوح "لن يجبر أحد على التصريح  بميوله الفكري أو دينه أو عقائده".

من هذه وجهة النظر ان يطرح حجاب النساء على الساحة العموميو ويجعل منه حوارا جماعيا يدلّ على إختراق لحقّ أساسي مثل حق الخصوصية والذي نكون فيه نحن النساء موضوع للدراسة ولم نكن كائن فعّال في المشاركة.

النساء المسلمات هل لنا ما نقوله في ما يتعلق بهذا الموضوع؟ هل لنا القدرة على استعمال حقنا الشرعي في حرّية التعبير؟ بالطبع نعم لأنّنا من نقاوم يوم بعد يوم لإنتاج مجتمعات أكثر مشاركة و مبنية على الإحترام الدمقراطي نؤمن بجدارة أن وجهة نظرنا كباقي وجهات النّظر يجب أن تكون معتبرة كباقي المواطنين. ببساطة لأنّ النساء المسلمات ايضا نشكل جزءا من هذا المجتمع.

لنفترد لحظة أنه صحيح أن الحجاب رمز لقمع المرأة. أليس من المنطق أن تكون جماعة النساء المسلمات من تطالب بمنعه؟ أو ربما يعتبر أن النساء المسلمات لا نقدر على أي شيئ وأنّنا أجسام بدون رأس أو قدرة على التفكير؟

مرّة أخرى تخرج بعض النّظريات الأبوية التي تريد وضع صوت للذين أصلا عندهم صوت و قيادة مسألة لا تعنيهم بالضرورة. يبدو أن صندوق الذكريات يفتح من جديد و ينقذ نفس الحجج الإحتلالية القديمة التي كانت تدافع عن أن القيم الأوروبية هي الصالحة كقيم عالمية. من يحاولوا الدفاع عن قضية النساء المسلمات بإسكاتهم ما يفعلونه هو إعادة نفس النظام الكبرياء و التسلط الذي لا علاقة له بالنظام الدمقراطي و لا مع إحترام الآخر الذي ينصوا عليه قوانينا.

نحن النساء المسلمات يجب علينا أن نضع أجندتنا الخاصة و نضع الأولويات التي نعتبرها مهمة حقا. نحتاج إلى تمكين العنصر الإنثي المسلم ليملأ الساحة العمومية ويصل إلى مناصب القرار وأهم من هذا إلى شمولية التربية لأنّه حقنا كنساء وواجبنا ايضا.

وهذا هو المهم حقيقة! يكون بالحجاب أو بدونه ليس مهم بل من الضروري الحفاظ على حقنا الشرعي للدفاع عن قناعاتنا وتطبيق بكل حرية عقائدنا أيضا في المساحة العمومية. لأن العمومي لا يمكن فصله عن الخاص.

م. لاوري رودريكيث عاملة اجتماعية و رئيسة إتحاد النساء المسلمات باسبانيا كذلك تقيم بمنصب مديرة برج بابل.
المترجم: Houssain Labrass

إعلانات



 

الجمع الإسلامية - Avda. Trassierra, 52 - 14011 - Córdoba - Spain - Phone: (+34) 957 634 071

 

الجمع الإسلامية
https://www.webislam.co/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/65990-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8_%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%8C_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8_%D9%84%D8%A7_%D9%87%D9%84_%D9%87%D8%B0%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84%D8%9F.html