webislam

Domingo 26 Febrero 2017 | Al-Iznain 30 Jumada Al-Auwal 1438
1009 شاهد أون لاين | Español · English · عربي

WebIslam.com

» مقالات

?=0

تعليم الدين الاسلامي في المدرسة

الموضوع الذي يتناول هذا المقال هو الحوار حول نموذج التربية الذي يقترح القانون التنظيمي للتربية في ما يتعلق بالدين في المدارس وخصوصا بالترب

22/02/2012 - الكاتب: اندي اندوخار - مصدر: ويب إسلام
  • 3أحب ذلك أو أوافق
  • شاركه في مينيامي
  • شاركه في الفيسبوك
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
  • نشر الإحصاءات

اندي اندوخار
اندي اندوخار

الموضوع الذي يتناول هذا المقال هو  الحوار حول نموذج التربية الذي يقترح القانون التنظيمي للتربية في ما يتعلق بالدين في المدارس وخصوصا بالتربية الدينية الإسلامية. في هذا الحوار تظهر مواقف اثنان: الموقف الموافق على علمانية تحترم مختلف الديانات والاديولوجيات والموقف الذي يعزل الدين عن مجال التربية. رغم أنّه حقّ قانوني أسِّس رسميا في سنة 1992 في إتفاقيات التعاون بين الدولة واللجنة الإسلامية الاسبانية، يجب الإنتظار حتى سنة 2005 لتطبيق تدريس التربية الإسلامية في بعض الولايات في المراكز التابعة لوزارة التربية والعلوم. بعد تحليل الوضع الحالي للمادة والمسائل المتعلّقة بالمعلمين يُعتبر من الضروري تنفيذ جهدا لإندماج التربية الإسلامية ليس فقط في خطط التعليم الإجباري والإعدادية بل ايضا في خطط التعليم العالي لتغطية الفراغ الموجود في تكوين المعلمين.

المقدمة

العلاقة بين الدين والمدرسة هي مسألة حساسة وصعبة ومثيرة للجدل. حاليا يوجد حوارا حول النموذج التربوي الذي يطرح القانون التنظيمي وبالذّات حول ما هو دور الدين في المدرسة. اسبانيا هي دولة لا دينية وفي نفس الوقت تعدّدية، انها دولة حيث مختلف المعتقدات والنظريات الإلحادية والغير المتدينين يجب عليهم ان يتعلموا التعايش. إكتشاف الآخر يمرّ بالإعتراف بمعايير قيّم لا تتناقض في اي حال من الاحوال مع حرية الإعتقاد والحرية الدينية. لا يجب فهم العلمانية كرفض للدين ولا كخيار من الخيارات الروحانية بل هي عبارة عن نموذج إجتماعي يسمح بالتعايش بين مختلف الخيارات بفضل قبول التعدّدية وحيادة الدولة.

الإطار القانوني

حق التربية الدينية لا يجب إختصاره فقط كترتيب حق مساوة امام القانون بل يجب النّظر اليه كحقّ يجعل فعّالة وحقيقية حرية الاشخاص.

في الإعلان العالمي كما في الدستور الاسباني في المادة 27.3 ينصّ على حماية حقوق الاقليات الدينية واقليات اخرى، وخصوصا حق الاباء في التربية الدينية لأبنائهم.

في ما يتعلق بالمواطنين المسلمين هذا الحق يوجد ضمن القانون1 التنظيمي لسنة 1980 ما عبّر عن التعدّدية الدينية للدولة الاسبانية ويوجد ايضا في اتفاقيات التعاون الموقعة بين الدولة  الاسبانية واللجنة الاسلامية الاسبانية سنة2 1992.
فعل تعليم الإسلام في المدرسة سيسمح بمقاومة الافكار المسبقة.

بهدف تطوير هذا الحق وقِّع في سنة 1996 »إتفاقية حولة الرواتب والنظام الإقتصادي للأشخاص المسؤولين عن التربية الدينية الإسلامية في المراكز التعليمية العمومية للتربية الإبتدائية والثانوية«3.

لكن حق التربية الدينية لا يجب إختصاره فقط كترتيب حق مساوة امام القانون بل يجب النّظر اليه كحقّ يجعل فعالة وحقيقية حرية الاشخاص.

فائدة التربية الدينية الإسلامية في المدسة

في السنين الاخيرة مشكلة التربية الدينية في المدارس ملأت وسائل الإعلام. في حالة الإسلام الحوار كان متأثرا بالافكار المسبقة ضضّ هذا الدين  لفئات مهمة من المجتمع المطعّمة بخطابات الحركات اليمينية المتطرّفة وبعض جيهات وسائل الإعلام وسياسات أوروبية في ما يتعلق بالهجرة كما اعترف بذلك المجلس الاوروبي في دراسات مختلفة.

من ناحية اخرى يجب إبراز قلق المجتمع الاسباني حول إنتشار القرائات المتطرفة في المجال السياسي الدولي. هذا ينتج عن رفض قبول التعليم الديني الإسلامي. اساسا الحجج للرافضين هم اثنان:

• التربي الدينية الإسلامية تساهم في إنعزال الطلبة المسلمين (ما يسمى بعملية الكيتوا).

• المدرسة العمومية يمكن ان تتحول الى آلية نشر قيّم ضِضّ النظام الديمقراطي وحقوق الإنسان والمساوة الجنسية.

كل اعتبار حول الفعل الديني يمرّ بتقوية الوسائل الإندماجية مثلا كالقيّم العالمية التي تشترك فيها مختلف الديانات.

التربية الدينية الإسلامية يمكن لها ان تساهم بفعّالية في النموّ البدني والفكري والنفسي والإجتماعي والخلقي للطّلاب وتثبيت قيّمهم الشخصية والاسرية والإجتماعية وتحويل السلوك الاخوي والتضامني والعدالة والحرية الى مبادئ.

يمكن ايضا ان تكون وسيلة فعالة تقاوم الجهل الديني. من الضروري تعليم التعرّف على الذّات للتعرّف على باقي الاشياء ونعت الاصول الثقافية البحر اوسطية للإسلام ومختلف العلاقات التي تربط القرآن والسنة بالمصادر الإنجيلية واللغات والثقافات السامية وباقي العلاقات بين الإسلام والفكر الإغريقي والثقافات الشرق اوسطية القديمة.

زيادة على ذلك يمكن للطلبة التعرف على التعدّدية داخل الإسلام. الإسلام ليس أحادي بل كل قوم وكل بلد يعيشه بطريقة خاصة.

من ناحية أخرى يجب تجنب ان يبقى الدين على هامش النقل المنطقي لأن هذا يمكن ان يؤدي لحالات خطيرة من القرائات المتطرفة. مصادر الإسلام (القرآن والسنة) تحثّ على على اهمية العلم »التعليم واجب مقدس على كل مسلم ومسلمة.
هكذا التربية الإسلامية في المدارس تقدم عدّة فوائد:

المدرسة مكان مفتوح هي مجال مناسب للتبادل والإلتقاء. انواع الطلبة متعدّدة كما نوع التربية التي تطبّق.

مضمون المادّة يحترم التكامل بين الإيمان والمنطق وبين الناحية النفسية والعلمية. بفضل العلم يمكن للطلبة الوصول الى مرحلة البلوغ ممتلكين الحرية والحكم النقدي والمسؤولية.

التربية الدينية في المدرسة تكمّل وتعمّق التربية في المجال الاسري لأنه في كثير من الحالات الاباء لا يكونون في وضع إستقرار مناسب.

المدرسة لا تقوم بتربية تقليدية كما في المساجد. الاساليب التعليمية تتناسب مع تطلّبات الجودة والحداثة ومتناسبة مع الوقع الذي نعيشه وتقيّم التواصل والاساليب المنطقية والعقلية بدلا من التقليد والحفظ عن طريق التكرار.

يجب تقديم إسلام أصيل وفيّ لأصوله، القرآن ونموذج النبيّ ولكن متطابق مع الواقع الذي نعيشه

في هذا الإطار التربية الإسلامية في المدرسة هي الخيار الصائب والعادل. مجرّد طرح هذا الامر من الناحية العقائدية لا يعني اقام حركة تبشيرية او اي نوع من الإكراه (في الإسلام لا يوجد إكراه كما يحثّ القرآن). ليست القضية مجرّد تعلّم حركات عبادية او تجنيد فكري (لهذا مجالات اخرى). المهم بالنسبة للطالب ومواطن المسقبل ليس تلاوة او حفظ آيات قرآنية بل الوصول الى روح ومقصد و تفقّه لماذا وفي اي إطار انزلت هذه الآيات.

تأكيد انّ الديمقراطية والإسلام لا يتطابقان دليل عن جهل كبير لهذا الدّين

يجب تقديم إسلام أصيل وفيّ لأصوله، القرآن ونموذج النبيّ ولكن متطابق مع الواقع الذي نعيشه. لا يعني هذا إعادة تفسير  او تغيير الإسلام بل التعمّق في معرفته.

لا توجد في المراجع ما يتناقض مع المبادئ التي تدافع عنها الانظمة الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان والدفاع عن المساوة بين النجنسين. في الإسلام يوجد ما يسمّى بالشورة ويرفض القمع لهذا تأكيد انّ الديمقراطية والإسلام لا يتطابقان دليل عن جهل كبير لهذا الدّين.

تربية وتعليم الاسلام في المدرسة سيسمح بمقاومة الافكار المسبقة والشيطنة المتبادلة وسيساهم في تطبيعه والاعتراف به كدين اوروبي وتطبيع والاعتراف بالمسلمين كمواطنين يملكون حقوق كاملة.

اعضاء هيئة التدريس

معلمين التربية الاسلامية يجب ان يكونو حاصلين على شهادة التعليم او شهادة جامعية موثّقة من طرف الدولة الاسبانية وحاصل على شهادة التمكين في القدرات التعليمية.

اللجنة الاسلامية الاسبانية هي المكلّفة بالموافقة على المعلمين المقترحين من قبل الجماعات الدينية والذين يجب عليهم ان يكونوا حاصلين على شهادة التعليم او شهادة جامعية موثّقة من طرف الدولة الاسبانية وحاصلين على شهادة التمكين في القدرات التعليمية.

لكن زيادة على التكوين العام تخصّص المعلمين مسألة أساسية لأنّ نجاح او فشل المادة له علاقة بصفة كبيرة بجودة التعليم. حاليا لا يوجد تكوين خاص بطريقة تدريس هذه المادة لهذا نفتكر انّه من الضروري الاخذ بالاعتبار بالإقتراحات التالية:

• كلية علم التدريس يجب ان تقترح مواد اختيارية حول الدين الإسلامي او الثقافة الدينية.

• يجب تشجيع دورات علمية حول الإسلام في مختلف الجامعات الاسبانية.

• "الكاب" "CAP" (تمكين قدرات المعلمين) يجب ان يضم فرعا مخصّصا لتدريس الدين الاسلامي.

• من المهم دعم تنظيم حلقات ودورات علمية حول طرق تدريس الاسلام من هيئة التربية والتعليم التابعة لحكومة كاطالونيا او وزارة التعليم والعلوم لباقي اسبانيا (التكوين المستمر من كليات العلوم التربوية).

• إنشاء معهد علوم الديانات لتعليم ثقافة الديانات سيكون تقدما مهم للغاية. لم يهتم فقط بتكوين المعلمين عموما بل سيقوم بتحضير مواد تعليمية وسيقوم بالتحقيق كيفية المعاملة مع مختلف الديانات في النصوص التربوية. زيادة على ذلك يمكنه تكوين كل ما له علاقة بالتعليم وإدارة المدارس والمعاهد.

لكن لا يمكن لنا ان نتفادى الاشكاليات التي في العمق حيث هذه الإقتراحات تطرح تساؤلات حول التمويل وتكوين المكونين: من سيكوّنهم؟ هل يجب تأسيس معهد يتكلف بهذا؟ يجب على الدولة دفع رواتب المكونين؟ إنها مسائل ما زالت قي البحث لكن يجب البدأ بطرح جدّي ما اذا كنّا نريد تقديم تربية متعدّدة ومتوازنة. في اسبانيا يوجد فراغ أكاديمي كبير  في ما يتعلق بالإسلام سوى ما في الجانب العقائدي او في الجانب الغير عقائدي ويوجب املائه في اقرب وقت ممكن.

من جانب آخر احد المشاكل التي تطرح عند تعيين المعلمين المؤهلين هي الرغبة لأننا نتكلم عن مهنة غير معتبرة وراتبها دني. لهذا من الأساسي ان يحصلوا على إستقرار عملي. التقنين الطارئ لعملية عقد عمل المعلمين يعتبر تحسّن مهم في مثاقهم حيث سيبرم معهم عقد مستقر وإنسحاب إعلان التطابق الذي يسلمهم مسؤولون كل ديانة يجب ان يكون مبرّر بصفة مناسبة ومتطابقة مع القانون. بخلاف ما كان سائر به حتى الآن الطرد لا يمكن تبريره بأسباب تتناقض مع الحقوق الاساسية للأشخاص. العقد سيكون حسب ميثاق العمال وتعيين المكان وفق معايير الإدارة.

الخلاصة

دخل تعليم الإسلام في المدرسة بصفة عقائدية ام لا مهم ليس فقط بالنسبة للمسلمين بل ايضا بالنسبة لجميع الطلاب الذين يحبّون التعمّق في معرفة ذاتهم ومعرفة الآخر. طيّب لكن المهمة ليست سهلة.  يطلب من المدرسة الكثير: ان تدمج وتعوّض وتربّي وتحلّ جميع مصائب المجتمع... لتصبح هذه التربية الدينية إجابية تحتاج الى مشاركة كل الاسرة التربوية ومجموع الإسلام الاسباني. الدولة لا يجب عليها ان تبيّن سلوك اللا مبالات او سلوك معادي للواقع الديني كما لا يجب عليها ان تتعامل بصغة يعرّفها بدين معيّن لأن هذا سيكون نوع من النظام الديني للدولة والدولة يجب عليها ان تحمي التعدّدية.

عدد الولايات التي تدرّس فيها هذه المادة قلّيلة (اندلوسية، اراقون، سبتة ومليلية، منذ عدّة سنين) في المقبال الولايات التي توجد فيها اكثر كثافة سكّانية للمسلمين لا يحترم فيها هذا الحقّ بالرغم من الطلب الكبير. حسب رياي ططاري، الامين العام للّجنة الاسلامية الاسبانية، فقط 10% من 74.000 طالب قدّموا الطلب  يدرسون التربية الاسلامية في المدارس والمعاهد العمومية الاسبانية. حتى نعرف ما إذا سيوافق على إدخال المادّة الجديدة اي التربية المدنية، سيكون من الصعب فكّ هذه الحالة، لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار ان النموذ العلماني الفرنسي الذي لا يدرّس فيه الدين انّما هو حالة استثنائية في اوروبا. اكثرية الدّول الاروبية يدرّس فيها هذه المادّة امّا اجباريا او بإختيار.

الجهل ينتج الخوف والعلاقات المبنية على الرّفض. إذا قاومنا جهل »الآخر« وقيّمه يمكن لنا الوصول الى تقدّم فيما يخصّ المعرفة وإحترام متبادل اكثر. كما قال ادوارد سعيد عن اصتدام الحضارات لهانتينتون انّه في الواقع »اصتدام للجهل«. مهمة المدرسة هي ان لا نكون جهلاء.

ملاحظات
النص الأصلي في: مجلة بردون (4-5) 2006
1. LOLR، art. 3.
(القانون التنظيمي للحريات الدينية، المادّة 3)
2. BOE nº 272 de 12/11/1992، Acuerdo de Cooperación del Estado con la Comisión Islámica de España، artículos 10.1.، 10.2.، 10.3.
البيان الرسمي للدولة رقم 272 12/11/1992 حول اتفاقية التعاون بين الدولة واللجنة الاسلامية الاسلانية المادة 10.1 و 10.2 و 10.3 
3. Resolución de 1996، BOE de 03/05/96. Cláusula 8، 3.
قرار 1996 في بيان الدولة الرسمي في 03/05/96 الفرع 8 و 3.
4. Concilier flexibilité du travail et cohésion sociale —Des idées pour l’action politique—. Tendance de la cohésion sociale، n°16. Estrasburgo: Editions du Conseil de l’Europe، 2006. Quelle cohésion sociale dans une Europe multiculturelle? Concepts، état des lieux et développe¬ments. Tendance de la cohésion sociale، n°18. Estrasburgo: Editions du Conseil de l’Europe، 2006. Y Guide à la réflexion méthodologique sur les politiques «Jeunesses dans les quartiers populaires» (en preparación).
5. Orden del 11/1/96، BOE de 18/01/96، Currículum de Religión Islámica.
امر 11/1/96 ببيان الدولة الرسمي 18/01/96 بيان السيرة للدين الاسلامي.
6. Memoria explicativa del proceso de selección de las personas encargadas de la enseñanza religiosa islámica de la UCIDE (diciembre de 1996).http://www.wmaker.net/profesislam/docs/ERI/seleccion.htm 
مذكرة شرح عملية الاختيار للاشخاص المسؤولين عن تعليم الدين الاسلامي ( اتحاد الجمعيات الاسلامية الاسبانية UCIDE) في دسمبر 1996.
7. A modo de ejemplo، destacamos la iniciativa pionera de la UNED (Universidad Nacional de Educación a Distancia) que desde 2006 oferta un curso de «Experto Profesional en Cultura، Civilización y Religión Islámica» en colaboración con la Junta Islámica de Españay patrocinado por la Fundación Pluralismo y Convivencia.
كنموذج نبرز المبادرة الفريدة من نوعها من UNED  (الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد) التي منذ 2006تقدم الدورة »الخبير المهني في الثقافة و الحضارة و الدين الاسلامي« بمعاونة المجلس الاسلامي الاسباني بإشراف مؤسسة التعدّدية و التعايش.
8. Como en la Comunidad de Madrid، en la que en el curso 2005/2006 la solicitaron unos 6.000 alumnos y en Cataluña 1.250، según la Consejería de Educación.
مثل ولاية مدريد في الدورة الدراسية لسنة 2005/2006 طلبوها 6000 طالب و في كاطالونيا 1250 حسب وزارة التربية.
9. Noticia aparecida en El Periódico de Catalunya، el 18/06/2006.http://www.ccoo.cat/ccooense/premsa/Periodico/periodico061018.htm
نبأ نشر في "بريوديكو دي كاطالونيا 18/06/2006
Enseñanza religiosa islámica
التربية الدينية الاسلامية
AAVV (2005) Ciudadanía y perspectivas musulmanas/Islamic relief; teachers in development education. Bilbao: Hegoa.
CIÁURRIZ، M. J.; GARCÍA-PARDO، D.; LORENZO، P.; MOTILLA، A. Y ROSSELL، J. (2004) La enseñanza islámica en la Comunidad de Madrid. Madrid: Universidad Complutense، Facultad de Derecho Servicio de Publicaciones.
FLECK. Diálogo interreligioso en la escuela. En M. MARTINEZ y C. BUJONS، (coord..) Un lugar llamado escuela. Barcelona: Ariel.
HOBSON، P. R. y EDWARDS، J. S. (1999) Religious education in a pluralist society: the key philo-sophical issues. Londres: Woburn Press.
JIMÉNEZ-AYBAREl islam en España. Aspectos institucionales de su estatuto jurídico. Pamplona: Navarra Gráfica de ediciones.
LECA، J. (1996) La démocratie à l’épreuve des pluralismes. Revue française de Science Poli-tique، 46 (2)، 225-279.
PRADO A. (2006) El islam en la escuela. El Islam en democracia. Almodóvar del Río: Centro de Documentación y Publicaciones Islámicas، 17-20.
RODRÍGUEZ (2003) Ensayo jurídico acerca de la libertad religiosa en España. Verde Islam، 20.
SAMADI، N. (2003) Islams، islam. Repères culturels et historiques pour comprendre et enseigner le fait islamique. Créteil:CDDP Crétéil.


Enseñanza religiosa protestante
التربية الدينية البوتستانية
CONSEJERÍA DE ENSEÑANZA DE LAS IGLESIAS EVANGÉLICAS DE ESPAÑA (FEREDE) (1990) Libro Blanco de la Enseñanza Evangélica. Madrid: Editorial Logos.
DEL CORRO، A. (2006) Obras de los reformadores españoles. Carta a Felipe II. Madrid: Editorial MAD col. Eduforma.
IDEARIO (2006) de la Fundación Federico Fliedner. Documeno Sede Social: Bravo Murillo 85، Madrid.
INFORME 2006 de la Consejería de Enseñanza religiosa Evangélica، FEREDE. Autor، consejero Francisco Calvache.
LEÓN BENÍTEZ، M.ª R. (2006) Alcance y consecuencias de la futura ley orgánica de educación: estudio del proyecto aprobado por el Congreso el 15 de diciembre 2005. Revista Internauta de Práctica Jurídica، 18، agosto-diciembre de 2006. www.ripj.com

MARTÍNEZ-TORRÓN، J. (1994) Separatismo y cooperación en los acuerdos del Estado con las minorías religiosas. Granada: Editorial Comares.
Ndeye Andújar Chevrollier es vicepresidenta de Junta Islámica Catalana y Jefa de Estudios del Curso de "Experto en Cultura y Religión Islámica" de la UNED.
المترجم: Houssain Labrass

 


إعلانات
متشورات ذات الصلة

صورة الإسلام والهجرة في اسبانيا اليوم

مقالات - 14/02/2012



 

الجمع الإسلامية - Avda. Trassierra, 52 - 14011 - Córdoba - Spain - Phone: (+34) 957 634 071

 

الجمع الإسلامية
http://www.webislam.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/65505-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9.html